شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

578

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 491 » شهريست پرحريفان وز هر طرف نگارى ياران صلاى عشقست گر مىكنيد كارى بلدة طيبة ، ملئت بالظرفاء ، وفي كل نواحيها غادة حسناء وهذه هي دعوة العشق . . . إذا شئتم أن تقبلوا على أمر . . . أيها الأصدقاء . . . ! ! وعين الفلك لا تستطيع أن ترى شبابا أجمل من هذا الشباب ولن يحصل أحد على دمية أجمل من هذه الدمية . . . ! ! وهل يمكن لأحد أن يرى جسما مركبا من روح . . . ؟ ! فيا رب . . . ! لا تجعل تراب الأدميين يتعلق بأذياله . . . ! ! وأنا ذليل كسير . . . فلما ذا تدفعني من أمامك وغاية ما أتوقع هو أن أفوز بضمّك أو تقبيل أقدامك . . . ! ! والخمر صافية . . . فأدركني بكأسها ؛ والوقت هانئ . . . فلا تتباطأ أو تتأخر فلن يستطيع أحد أن يؤجل آماله إلى ربيع السنة التالية . . . ! ! وفي البستان رفاق ظرفاء يشبهون الشقائق والورود وقد أمسك كل واحد منهم بكأسه ثم شربه على ذكر حبيبه المعهود . . . ! ! فكيف أحلّ هذه العقدة . . . ؟ وكيف أفشى هذا السرّ الخافي . . . ؟ ! وهذا ألم . . . ولكنه مستطير ، وذاك أمر . . . ولكنه عسير . . . ! ! ووقعت كل شعرة من شعرات « حافظ » في يد ذؤابة حبيب فاتك فإذا الإقامة في مثل هذه الديار . . . أمر عسير شائك . . . ! !